

ذات زمان , مضيت انا وصديقاتي لبيت عرّافةِ الحي
مددنا أيادينا وكُلن طلب أن يسترق نظرةً بسيطةً على مستقبله المبهم
وجاء دوري
قالت لي : يا صغيرة , مستقبلك حالك الظلمة ! يتخلل الظلام عزاءٌ على حُـبٍ نمى منذ الطفولة , و إني أسمع الحاناً حزينة تُـعزف على أضعلك المتهالكة من ألم الخيانة
- خرجنا من بيت العرّافة وأنا أرقب بصيص الأمل في قول : كذب المنجمون ولو صدقوا
* ماريّا علي


أذكُركِ في لحظات الصمت !
فأبكي وتبكي السماء معي
علّ دموع السماء تزور قبركِ وتخبرُكِ بأحوالي التعيسة
- ماريّا علي


وتبقى الذكرى معلّقة مابين الشوق والنسيان
فحينما يثور الحنين أتأمل تفاصيل تلك اللحظات , وحينما تهيج الكرامة أتجاهل الذكرى في محاولةٍ للتناسي
وأبقى هكذا مابين مدٍّ وجزر
- ماريّا علي


كُـل البدايات تكون بيضاء نقية , إلى أن تسخط الدنيا بدواخلنا فنسودّ
حتى الغراب ! مرسول الشر
كان أبيضاً في يومٍ ما
- ماريّا علي


وفي عينيها حكاياتٌ تدور عن أنثى جريحة
أنتهك حُـرمة قلبها رجلٌ عذبُ اللسان معسول الكلام …… عديم الأمان !
- ماريّا علي

كنت أعلم أن يوماً أسوداً سيأتي مُـحملاً برياح الهجر
تنتزع من أحضاني ماظننته ملكٌ لي لتهرب به بعيداً
كنت أعلم أن مابيني وبينه لن يدوم
فما بال قلبي الصغير يرفض الإقرار ؟
- ماريّا علي


مهلاً
لم أنتهي منك بعد
لم أنتهي من اللعب معك و الضحك معك
والإستماع لحديثك الفارغ الممتع
لم أكتفي منك ومن صوتك ومن رائحتك ومن إشراقة إبتسامتك حين أراك
مهلاً !! مازال الوداع مبكراً
لم أستعد للفراق ولم أحسب حسبتي جيداً
مهلاً .. أبقى معي فلا طعم للحياة بدونك يا صاحبي
*ماريًا علي


أخبرتني جدتي في حكاويها
أن النهاية السعيدة تكون من نصيب الفتاة الجيدة
جدتي .. مابال الدنيا تأبى أن تستمع لحكاويكِ !
مابالها تجبرني على أن أكون ” سيئة ” حتى أحظى بالنهاية السعيدة ؟
* ماريّا علي


خذني إليك كُـلما اشتدت وحدتي
امسح على خصلات شعري و اهمس بمفردات الغزل في أذني
ثم أحتضني إذا عزفت أضلعي لحن الحنين
كُن لي دُنيا أخرى أستغني بها عن دُنياي المملة هذه
*ماريًا علي










